Discussion about this post

User's avatar
Abdulaziz's avatar

سرد ممتع خصوصا ان الاغلب يقرأ الكهف بشكل مستمر بدون تمعن

استمر نحتاج نتمعن في القران اكثر♥️

nour's avatar

مع كامل الاحترام للمجهود المبذول في المقال إلا أن محاولة إقحام العلم الحديث في نصوص دينية قديمة هو منهج يعاني من إشكاليات منطقية وعلمية واضحة أولا ما يسمى بالإعجاز العلمي يعتمد دائما على القراءة بأثر رجعي فنحن ننتظر العلم حتى يكتشف حقيقة ما ثم نذهب للنص الديني ونحاول تطويع اللغة العربية وحمالة أوجهها لتتوافق مع هذا الاكتشاف ولو كان النص يحتوي على علم حقيقي لكان الأجدر به أن يمنحنا الاكتشاف قبل وقوعه بقرون لا أن ننتظر المعامل والمختبرات ثم نقول هذا موجود عندنا ثانيا فيما يخص سورة الكهف وقصة النيام فإن فكرة تقليب الأجساد لتجنب قرح الفراش هي ملاحظة بدائية كانت معروفة طبيا لدى الحضارات القديمة كاليونان والمصريين الذين مارسوا الطب وعرفوا أهمية تحريك المريض ولم تكن سراً غيبياً أما بخصوص حاسة السمع فالعلم يثبت أن السمع ليس الحاسة الوحيدة التي تعمل أثناء النوم بل إن الدماغ يعالج المدخلات الحسية الأخرى مثل اللمس والحرارة لكنه يقوم بفلترتها ومن الناحية التشريحية لا يوجد دليل علمي يربط بين ضرب الآذان وبين تعطيل الجهاز العصبي لفترات طويلة دون حدوث تلف دماغي أو موت سريري ثالثا الإلحاد ليس مجرد موقف عاطفي بل هو موقف مبني على غياب الدليل التجريبي القاطع واستبدال المنهج العلمي التجريبي بتفسيرات تأويلية لنصوص حمالة أوجه لا يعتبر دليلا موضوعيا بل هو نوع من الانحياز التأكيدي حيث يرى المؤمن ما يريد رؤيته فقط والعلم يتغير ويتطور وربط المطلق الديني بالمتغير العلمي هو مخاطرة تضع النص في مأزق كلما تغيرت النظريات العلمية الثابتة اليوم وقد تصبح خاطئة غداً مما ينسف فكرة الإعجاز من جذورها

37 more comments...

No posts

Ready for more?