كواكب تُمطِرُ ألماسًا
سُمي الألماس بهذا الاسم نسبةً للكلمة اليونانية القديمة "Adamas"(أداماس)، التي تعني "غير قابل للكسر" أو "الذي لا يُقهر"، وذلك بسبب صلابته الشديدة ومقاومته للخدش.
"الكوكب الكربوني" ويطلقون عليه :"الكوكب الماسي"أو"الكوكب الكربيدي".وهو يختلف عن الكواكب مثل الأرض والمريخ والزهرة من حيث التكوين لأنه فقير بالأكسجين وغني بالكربون.وقشرته مكونة من أول أكسيد الكربون والهايدروكربونات التي تسبب رواسبها احمرارًا مائلًا للأسود في سطح الكوكب.
ومثال على ذلك كوكب واسب-12بي WASP-12b يقع خارج المجموعة الشمسية ،تم اكتشافه في عام 2008 من قبل المشروع الدولي الزاوية الواسعة للبحث عن الكواكب "سوبر واسب"،وبسبب قربه الشديد من نجمه أن يكبر كتلته عن كوكب المشتري ب83% وقطره ب39% عنه.
وثبتت الدراسات بأنه أغنى كوكب الكواكب المكتشفة حتى الآن من الكربون ،والمعروف عن هذا العنصر بأنه يتحول إلى الماس متى تعرض لحرارة عالية الدرجة،والمدهش أنه يعتبر كالأرض من ناحية أن الأرض فيها رمال وصخور وتراب ،لكن الكوكب هذا مكون من الألماس الخام والغرافيت.
55 كانكري إي" ضعف حجم الأرض تقريبًا يقع على بعد أربعين سنة ضوئية فقط, ويتشكل من تركيبة كيميائية يزيد فيها الكربون الذي يتشكل منه الألماس.
وقدرت الدراسة التي شارك فيها أوليفيه مواسيس الباحث بمعهد الفيزياء الفلكية أن ثلث كتلة الكوكب على الأقل بما يقدر بنحو ثلاثة أمثال كتلة الأرض قد يكون من الألماس.
واعتقدوا أن هناك فرصة لوجود ماء فيه لكن تبين بعد ذلك أنه لا يحتوي على أي قطرة ماء .لكن هذه هي المرة الأولى التي يكتشف فيها كوكب يدور حول نجم يشبه الشمس.
الألماس يعتبر من الزينة في حياتنا ومن الرفاهية ،وقال الله تعالى عن الزينة والبلاء:
-تفسير أيسر التفاسير-
معنى الآية الكريمة:
لما ذكر تعالى عناد من كفر من النصارى، واليهود، والمشركين، وجحودهم، وكفرهم، ذكر علة الكفر وبيّن سببه ألا وهو ما زينه تعالى لبني البشر عامة ليفتنهم فيه ويمتحنهم به وهو حب الشهوات أي المشتهيات بالطبع البشري من النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة والأنعام والحرث وهو كل ما يحرث من سائر الحبوب والنباتات الغذائية والعطرية وغيرها. هذا الذي جعل تلك الجماعات ترفض الحق وتدفعه لأنه يحول بينهم وبين هذه المشتهيات غالبًا فلا يحصلون عليها، ولم يعلموا أنها مجرد متاع زائل فلا يبيعوا بها الجنة دار الخلد والسلام ولذا قال تعالى ذلك أي ما ذكر من أصناف المحبوبات متاع الحياة الدنيا لا غير أما الآخرة فلا ينفع فيها شيء من ذلك بل لا ينفع فيها إلا الزهد فيه والإعراض عنه إلا ما لا بد منه للبلغة به إلى عمل الدار الآخرة وهو الإيمان وصالح الأعمال، والتخلي عن الكفر والشرك وسائر الذنوب والمعاصي.
وختم تعالى الآية بقوله مرغبًا في العمل للدار الآخرة داعيًا عباده إلى الزهد في المتاع الفاني لتتعلق قلوبهم بالنعيم الباقي فقال: { وَٱللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ ٱلْمَآبِ } ، أي المرجع الحسن، والنزل الكريم والجوار الطيب السعيد.
وبينما يلفت القرآن أنظارنا إلى زينة الدنيا وابتلاءها، يأخذنا العلم الحديث لاكتشاف مظاهر مدهشة لهذه الزينة في الكون الواسع.
ولهذا كانت المال والزينة من أهم الأشياء وأكثرها إثارة لدى البشر ،فكان أكثر ما يثير الاهتمام والفضول ،وعند البحث أكثر عن هذا الموضوع اكتشف العلماء أن هناك كوكب يمطر ألماسًا !
الألماس يمطر ويعصف على كوكب زحل والمشتري !
عند الاستعانة بعلم الكيمياء تتضح الصورة أكثر فأكثر، تتميز هذه الكواكب بغاز الميثان وعندما تقع العواصف الرعدية على هذه الكواكب يعود الميثان إلى عناصره الأولية فيتحول إلى كربون ،فيتساقط الكربون من الهطول المطري مجازيًا ،ويزداد الضغط عليه متزامنًا مع تزايد سرعة التساقط،فينتج عنه ترتيب ذرات الكربون في شكل بلوري مستوٍ ،فيجعل انزلاقها فوق بعض سهل ،فيتكون الغرافيت المستخدم في صناعة أقلام الرصاص،وعندها تتحول قطع الغرافيت من صورة سائلة إلى صورة صلبة ،وتواصل السقوط حتى عمق 30 ألف كيلو متر تقريبًا وتصل درجة حرارتها إلى أكثر من 400 ألفن, ويزداد الضغط الجوي إلى 10 جيجا باسكال،فيتحول الغرافيت إلى ألماس لكن مع تزايد درجة الحرارة يتحول الألماس إلى صورة سائلة ويحفظ في باطن الكوكب .ويعتقد العلماء أن هناك بحارًا من الألماس السائل.
هل نستطيع جلب الألماس إلى الأرض؟
أولًا كيف يتم الحصول على أي شيء من الفضاء والأرض ؟ يتم ذلك بالطريقة المعروفة والطبيعية وهي عبر سقوط النيازك والمذنبات من الفضاء إلى الأرض .
أما الطريقة الأخرى هي :المهمات الفضائية من الوكالات الفضائية ، وهنا تكمن المسألة الأولى فرضيات التصديق من بعض الناس ،والثانية وضع فرضية التصديق ثم كيف سوف تصل وتحفر عبر الكوكب الكبير والحصول عليه وجلبه إلى الأرض.
إن كان هناك طلب من وكالة فضائية لمهمة عن هذا الألماس وهناك جائزة مالية كبيرة للملتحق في هذه المهمة هل سوف تلتحق ؟
كيف يتكون الألماس؟
يتشكل الألماس في طبقات الأرض على عمق 150 كم من سطح الأرض ، ويحتاج إلى درجات حرارةٍ عالية يستمدّها من الحمم البركانية الذائبة في باطن الأرض، مع ضغط عالٍ نتيجة العمق الذي يتواجد به، ومدّة زمنية طويلة تقدر بملايين السنين. ثم يخرج الألماس من باطن الأرض إلى السطح مع الحمم البركانية أثناء انفجار . وأكبر مخزون من الألماس في العالم يقع في جنوب إفريقيا، وهذا البلد إلى يومنا يعتبر أكبر منتج للألماس على مستوى العالم.
فوائده :
استخدام الألماس على رأس أنابيب حفر الآبار العميقة كالماء والبترول والغاز الطبيعي بالإضافة إلى استخداماته في الأجهزة الإلكترونية والأجهزة الطبية والمعدات الصناعية وقص الزجاج وغيرها.
خلاصة الكلام أن الله يجعل الابتلاء والاختبار للإنسان مزينًا محبوبًا قال تعالى { إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى ٱلأَرْضِ زِينَةً لَّهَا لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُم أَحْسَنُ عَمَلًا }[الكهف: 7]
ويزين الشيطان للإضلال والإغواء، فالله يزين الزين ويقبح القبيح، والشيطان يزين القبيح، ويقبح الزين. فانظر الفرق وتأمل.
المزينات في هذه الآية من تزيين الله تعالى للابتلاء، وكلها زينة في الواقع وليس فيها قبيح إلا إذا طلبت من غير حلِّها وأخذت بشره ونهم فأفسدت أخلاق آخذها أو طغت عليه محبتها فأنسته لقاء الله وما عنده فهلك بها كاليهود والنصارى والمشركين.
كل ما في الدنيا مجرد متاع والمتاع دائمًا قليل وزائل فعلى العاقل أن ينظر إليه كما هو فلا يطلبه بما يحرمه حسن المآب عند الله. اللهم لا تحرمنا حسن مآبك يا الله يا رحمن يا رحيم.
مصادر :
مجلة الفلك عدد شهر أبريل/نيسان 2011، موضوع "First Carbon-rich planet found" ص21
الكوكب الذي يمطر ألماسًا رقية سمير
:SuperWASP
A Fnza (27 Jul 2020). “Orbital period modulation in hot Jupiter systems”. Monthly Notices of the Royal Astronomical Society










الحقيقة أن جلبه الافتراضي -والذي سيكلف ملايين الملايين- بكميات معتبرة سيقلل من قيمته الأرضية لأنه سيمحو عنه صفة الندرة
الفلك يثبت عظمة الله عز و جل و مع ذلك لا زالوا يكذبون